
اعلن متحدث باسم الجيش الاسرائيلي الجمعة 12-3-2010 ان وزير الدفاع ايهود باراك امر بفرض اغلاق كامل على الضفة الغربية لمدة 48 ساعة اعتبارا من منتصف ليل الخميس-الجمعة وحتى منتصف ليل السبت-الاحد.
واضاف المصدر ان الاغلاق المشدد تقرر "لدوافع امنية" نظرا لمخاطر وقوع هجمات. وبدأ سريانه منتصف ليل الخميس الجمعة.
ويقوم الجيش الاسرائيلي بانتظام باغلاق الضفة الغربية تزامنا مع كل عيد يهودي. وهي المرة الاولى منذ سنتين التي يتخذ فيها مثل هذا الاجراء في وقت ليس هناك اي احتفالات مرتقبة في اسرائيل.
وفي سياق متصل، اعلنت الشرطة الاسرائيلية مساء الخميس انها ستحظر على الرجال دون الخمسين من العمر الدخول الى باحة المسجد الاقصى لاداء صلاة الجمعة خوفا من تجدد الصدامات مع الفلسطينيين.
وكانت صدامات عنيفة وقعت الجمعة الماضي في باحة المسجد الاقصى وتسببت بوقوع عشرات الجرحى بينهم 15 شرطيا.
وتصاعد التوتر هذا الاسبوع بعد اعطاء وزارة الداخلية الاسرائيلية الضوء الاخضر لبناء 1600 وحدة سكنية في حي عربي بالقدس الشرقية المحتلة.
وقال المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفلد انه لن يسمح للرجال دون الخمسين من العمر بحضور صلاة الجمعة في باحة المسجد الاقصى، مشيرا الى عدم فرض اي شروط على دخول النساء.
وقال "سوف نشدد الاجراءات الامنية في القدس الشرقية لاننا تلقينا معلومات تفيد عن احتمال وقوع اضطرابات"، مشيرا كذلك الى نشر تعزيزات من الشرطة.
وكانت الشرطة الاسرائيلية اقتحمت باحة المسجد الاقصى في القدس الشرقية الجمعة الماضي اثر تظاهرة فلسطينية في ختام صلاة الجمعة تخللها رشق بالجحارة في اتجاه مصلين يهود عند حائط المبكى في الاسفل.
واطلق الشرطيون الغازات المسيلة للدموع والقنابل الصوتية لتفريق المتظاهرين وانتقلت الصدامات الى الازقة المجاورة.










