Thursday, Jul 29th

Last update:10:54:20 AM GMT

You are here: News In Arabic اخبار لبنان الحريري: أي حرب في المنطقة هي نتيجة لتقاعس المجتمع الدولي والفشل في عملية السلام

الحريري: أي حرب في المنطقة هي نتيجة لتقاعس المجتمع الدولي والفشل في عملية السلام

E-mail Print PDF

http://www.nowlebanon.com/ContentPictures/saad-111607083410.jpg

رأى رئيس الحكومة سعد الحريري أن الحرب في المنطقة لم تكن يوماً بسبب قرار اتخذه لبنان، مشيراً الى أنّ أي حرب في المنطقة هي نتيجة، " مباشرة لتقاعس المجتمع الدولي والفشل في التقدم جديا في مسيرة السلام، في جميع الحروب التي شنتها إسرائيل، كان لبنان هو الذي يدفع ثمنا كبيرا بالأرواح البشرية والمهجرين فضلا عن تدمير بناه التحتية".


ورداً على سؤال حول التصريحات الاسرائيلية عن ضرب لبنان وحكومته إذا ما أقدم "حزب الله" على شن هجوم ضد اسرائيل قال الحريري في مقابلة مع وكالة الانباء المانية الجمعة: "هذه ليست المرة الأولى التي يشارك فيها "حزب الله" في الحكومة، هذا يفسر كيف أن الإسرائيليين يبحثون دائما عن أعذار، "حزب الله" ممثل في البرلمان نتيجة انتخابات ديموقراطية، وهو جزء من الحكومة منذ العام 2005، لكن هذه هي المرة الأولى التي نسمع فيها مثل هذا الخطاب من قبل المسؤولين الإسرائيليين".

وإذ أشار الحريري الى عدم وجود وحدة بين اللبنانيين بالمطلق حول كل مسألة لأنه في الواقع هذا مستحيل بكل بساطة، أشار الى أن هناك بكل تأكيد وحدة بين اللبنانيين حول الحوار، حول إدارة الخلافات، وحول توفير الأمن والحقوق المدنية للمواطنين، "لهذا اتفق الجميع على انعقاد هيئة الحوار الوطني الثلاثاء الماضي، ولهذا تمكنا من تشكيل حكومة وحدة وطنية تبنى جميع الفرقاء السياسيين فيها البيان الوزاري".

واعتبر الحريري أن مكافحة التطرف اليوم ليست مسؤولية بلد بمفرده، بل هي مسؤولية العالم بأجمعه، "هذا الخطر هو خطر مشترك وعلينا بشكل جماعي مكافحة أسبابه وليست عوارضه، في منطقتنا"، مضيفاً يكسب المتطرفون بكل أسف جمهورا على حساب المعتدلين من خلال طرحهم سؤالا واحدا فقط: دعونا نرى إنجازا واحدا في مجال حقوق الفلسطينيين بدولة وعاصمة، وحق العودة، أي مجال من حقوقهم بعد 62 عاما من المأساة من بينها ما يقارب أربعة عقود من محاولات التوصل إلى تسوية".

ورداً على سؤال حول الدور الذي تلعبه تركيا كدور ويط لتخفيف التوتر اللبناني-السوري أجاب: "تركيا لاعب أساسي في المنطقة وقدمت مساهمات إيجابية في لبنان والمحيط، لقد عبرت عن دعم حقيقي ونية صادقة لاستمرارها في لعب هذا الدور الإيجابي، لكن لا يوجد توتر بين لبنان وسوريا بل على العكس تماما، نحن نبني علاقة جيدة جدا مستندة إلى الاحترام المتبادل لسيادة البلدين واستقلالهما، وكذلك هناك علاقات بين مؤسسات الدولتين".

وأشار الى أن: "علاقتنا مع سوريا تسير على الطريق الصحيح، إننا نتعاطى مع السوريين من خلال موقف إيجابي جدا ونلقى من دمشق موقفا إيجابيا جدا، هذه المقاربة الإيجابية سوف تسمح للبلدين بالتطلع إلى ميادين المصالح المشتركة وهي عديدة.

وأضاف: "نحن جيران تجمعنا الهوية العربية، ولدينا مصالح مشتركة في الاقتصاد والتجارة والأمن والثقافة وعلى المستوى الإقليمي نواجه التحديات نفسها نتيجة غياب التقدم في عملية السلام، وسوف أزور دمشق في الأسابيع المقبلة لمباحثات معمقة حول جميع هذه المسائل".

وفي اطار منفصل أعرب الحريري عن ثقته المطلقة بالمحكمة الدولية قائلاً: " مهما كانت النتائج التي ستصدر عنها سأقبل بها، هذا كان موقفي دائما وسوف يبقى كذلك".

وشكر الحريري المانيا لوقوفها خلال السنوات الخمس الماضية إلى جانب لبنان ودعمها في التزام بتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي 1701 من خلال مشاركتها في القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان "اليونيفيل"- البحرية".

وشكر "قيادة السفن الألمانية التي ساعدتنا في عمليات البحث عن الطائرة الأثيوبية التي سقطت في البحر في كانون الثاني الماضي، كما التزمت ألمانيا بدعم وتعزيز الجيش اللبناني خصوصا سلاح البحرية وسلطات التحقيق الرسمية، كما كان لها مساهمة كبيرة في جهودنا لمراقبة وإدارة حدودنا إلى جانب توفير الخبرة التقنية والدعم المالي في عدد من القطاعات".


Tags