
وصف المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي الهجوم على قوى الأمن بأنه "سياسي وكيدي بامتياز"، وقال: "يا جبل ما يهزك ريح"، لافتاً الى انه "لم ينطلق من ارضية الحفاظ على الامن، انما لصرف الانظار عن متابعة ملاحقة شبكات التجسس بعد انجازات قوى الامن في الكشف عن عدد من اعضائها".
واكد لصحيفة "المستقبل" قانونية الاتفاقية الموقعة مع الجانب الاميركي، قائلاً: "انها تدخل ضمن الهبة التي اعلنتها وزارة الخارجية الاميركية لدعم الجيش وقوى الامن"، مشدداً على ان "مثيري الحملة يعرفون ان خريطة محطات تقوية الارسال لشبكات الهاتف ليست موجودة عند قوى الامن، بل مع الشركات التي ركبت المحطات وتجهيزاتها".










