Thursday, Jul 29th

Last update:10:54:20 AM GMT

You are here: News In Arabic اخبار لبنان "الوطن" لجنبلاط: وساطة نصر اللـه وتسامح الرئيس الأسد كفيلان بالسماح لك "شعبياً" بزيارة سوريا

"الوطن" لجنبلاط: وساطة نصر اللـه وتسامح الرئيس الأسد كفيلان بالسماح لك "شعبياً" بزيارة سوريا

E-mail Print PDF

http://cedarnews.net/blog/wp-content/uploads/2009/11/jumblat.jpg

لفتت صحيفة "الوطن" إلى ان لا أحد يملك أي معلومة عن زيارة النائب وليد جنبلاط إلى سوريا سوى الرئيس بشار الأسد "الذي سيحدد توقيت الزيارة وشكلها، في حال حصلت، وسماحة السيد حسن نصر اللـه الذي يقود الوساطة بين جنبلاط ودمشق".

وأضافت الصحيفة: "كلام جنبلاط الذي نقلته منذ أسابيع صحيفة "الأخبار" ولا يزال حتى الآن قيد التداول والقيل والقال، يشير بوضوح إلى أن النائب اللبناني لا يزال تائهاً في نوع العلاقة التي يريدها مع سوريا أو التي تريدها سوريا معه، فهو يطرح أسئلة يعرف مسبقاً أجوبتها، ويتحدث عن كرامة دروز لبنان ناسياً كرامة كل السوريين، ولا يزال يصر على أن 1559 كان فخاً في حين أن القرار المذكور – وهو يعلم ذلك - كان مؤامرة على سوريا ولبنان معاً وعلى المقاومة خاصة".

وأكدت الصحيفة ان سوريا "لن تقبل باستقبال وليد جنبلاط منفرداً أو ضعيفاً أو مهزوماً، مضيفة: "فدمشق -إن كانت ستستقبله- تريد استقبال رجل دولة لبناني له مكانته ودوره على الساحة السياسية اللبنانية وداعم لخط المقاومة وحريص على مصلحة لبنان ويعمل من أجله ومن أجل علاقات حسن جوار مع سوريا".

وطالبت الصحيفة جنبلاط أن يفرق بين "سوريا الأمس وسوريا اليوم، أي بين سوريا موجودة عسكرياً في لبنان وسوريا خارج لبنان"، موضحة ان دمشق اليوم تتعامل مع اللبنانيين على أسس سياسية واضحة، ولا ترغم أحداً على تغيير مواقفه أو "الانتقال من طرف إلى آخر، أو من الوسطية إلى مكان آخر".

وأكدت "الوطن" أن سوريا ليست بصدد استقبال "زعماء طوائف" بل رجال دولة، وان الزيارة ستحمل عنوان: "المصالحة والعودة عن الخطأ"، وليست للبحث في شؤون لبنان الداخلية التي ترفض دمشق التدخل فيها.

وذكرت الصحيفة جنبلاط بأن وساطة الأمين العام لحزب اللـه سماحة السيد حسن نصر اللـه "الذي يحظى باحترام منقطع النظير عند السوريين، وكذلك وقبل أي شيء آخر تسامح الرئيس الأسد، كفيلان بالسماح له "شعبياً" بزيارة سوريا. وأضافت: "فالسوريون لن ينسوا ما صدر عن جنبلاط، ليس فقط في موضوع الدعوة لاجتياح سوريا التي أوضحها - دون أن يقنعنا - في حديثه لصحيفة "السفير"، بل أيضاً تجاه التحريض الذي مارسه بحق السوريين في لبنان وذهب ضحيته عشرات العمال الذين لا ذنب لهم في كل ما حصل على الساحة اللبنانية الداخلية، وكذلك ضلوعه في محاولة تضليل التحقيق الدولي والتقدم بشهادة كاذبة وبشهود مزيفين في محاولة لزعزعة استقرار سوريا واتهامها مباشرة وعلناً باغتيال الرئيس رفيق الحريري. ولن نتحدث عن الشتائم والكلمات النابية تجاه رمز الدولة السورية التي تعود للرئيس الأسد وحده المسامحة عليها".

وختمت الصحيفة: ولتلخيص زيارة جنبلاط إلى سوريا، وللحد من السجال الدائر، فمجدداً: القرار بيد الرئيس بشار الأسد حصراً، والوسيط الوحيد الذي يقبل به السوريون هو سماحة السيد حسن نصر اللـه ولا شروط أمام زيارة جنبلاط سوى عودته إلى خط المقاومة والعمل من أجل لبنان وليس ضده، وهذا هو حال كل من تستقبلهم دمشق، وبانتظار ما سيقوله وليد جنبلاط "كلاماً أخيراً" في 16 آذار أو على قناة "الجزيرة" أو على أي منبر آخر، ربما من الضروري التأكيد أن كرامة دروز لبنان هي من كرامة كل اللبنانيين، وسوريا دفعت دماء ثرة للحفاظ عليها، أما كرامة السوريين فهي التي يجب أن تقلق جنبلاط وتحفزه على اجتياز ما تبقى من الطريق إلى دمشق.


Tags