Wednesday, Mar 10th

Last update:01:38:57 PM GMT

You are here: Home News

The News

ارسلان زار الجميل في بكفيا

E-mail Print PDF

http://www.naharnet.com/domino/tn/ArabicNewsDesk.nsf/4f4f861ad9ca9c6542256ae20045e14c/67ea2d5f17862e4dc22576e2003c744f/Body/0.82?OpenElement&FieldElemFormat=jpg

زار النائب طلال ارسلان على رأس وفد من الحزب الديموقراطي اللبناني، الرئيس امين الجميل في دارته في بكفيا لتقديم واجب التعزية بوفاة شقيقته


وكانت مناسبة جرى في خلالها، بحث في الأوضاع وتفعيل عمل هيئة الحوار الوطني خاصة وأن هذه الزيارة تأتي غداة انعقاد الجلسة الأولى للحوار الوطني.

جنبلاط: دبّ النعاس والجوع فغادرت جلسة الحوار

E-mail Print PDF

http://www.naharnet.com/domino/tn/ArabicNewsDesk.nsf/0/ce607f38b617b18cc22576e200233fcb/Body/0.82?OpenElement&FieldElemFormat=jpg

بات من المعلوم أن رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط غادر قصر بعبدا قبل نحو ساعة من انتهاء جلسة الحوار، إلا أنه يبرّر الأمر لصحيفة "الاخبار" بلقول: "انّ الرئيس ميشال سليمان حدّد موعد انتهاء الجلسة عند الساعة الواحدة والنصف، وقد دبّ النعاس والجوع فغادرت


واكد جنبلاط للصحيفة نفسها أنه لم يقدم أي مداخلة أثناء الجلسة، مشدداً في الوقت نفسه على ضرورة استمرار جلسات الحوار "لأن هناك اختلافاً في وجهات والنظر وعلينا تدوير الزوايا، وحتى لو لم نستطع تدويرها، على كلّ واحد أن يقول ما لديه".

ورأى جنبلاط أنّ من "المهم أن يعيد الجميع صياغة المفاهيم والأفكار من جديد"، مشدداً أيضاً على أهمية الحضور الجديد. وفي ما يخص المقاومة، أكد جنبلاط أنه لا يزال متمسّكاً بموقفه بضرورة الانضمام التدريجي للسلاح إلى الدولة "وذلك وفق الظروف السياسية الملائمة لهذه الخطوة".

وفي الاطار نفسه أكد جنبلاط لصحيفة "النهار" أنّ الحوار ايا كان شكله يبقى من الضروريات وخصوصا في بلد مثل لبنان تتمثل فيه وجهات نظر عدة "وهذا ما اتفقنا عليه في اتفاق الدوحة، وهذا ما دعا اليه الرئيس نبيه بري عام 2006 وقبل العدوان الاسرائيلي على لبنان".
وعن تقويمه لجلسة الحوار امس، قال: "هناك تباين سياسي بين الافرقاء على الطاولة. ولكن يبقى المهم لدينا جميعا هو الجلوس الى طاولة الحوار والاستمرار في هذا النهج لخدمة لبنان".

"الوطن" لجنبلاط: وساطة نصر اللـه وتسامح الرئيس الأسد كفيلان بالسماح لك "شعبياً" بزيارة سوريا

E-mail Print PDF

http://cedarnews.net/blog/wp-content/uploads/2009/11/jumblat.jpg

لفتت صحيفة "الوطن" إلى ان لا أحد يملك أي معلومة عن زيارة النائب وليد جنبلاط إلى سوريا سوى الرئيس بشار الأسد "الذي سيحدد توقيت الزيارة وشكلها، في حال حصلت، وسماحة السيد حسن نصر اللـه الذي يقود الوساطة بين جنبلاط ودمشق".

وأضافت الصحيفة: "كلام جنبلاط الذي نقلته منذ أسابيع صحيفة "الأخبار" ولا يزال حتى الآن قيد التداول والقيل والقال، يشير بوضوح إلى أن النائب اللبناني لا يزال تائهاً في نوع العلاقة التي يريدها مع سوريا أو التي تريدها سوريا معه، فهو يطرح أسئلة يعرف مسبقاً أجوبتها، ويتحدث عن كرامة دروز لبنان ناسياً كرامة كل السوريين، ولا يزال يصر على أن 1559 كان فخاً في حين أن القرار المذكور – وهو يعلم ذلك - كان مؤامرة على سوريا ولبنان معاً وعلى المقاومة خاصة".

وأكدت الصحيفة ان سوريا "لن تقبل باستقبال وليد جنبلاط منفرداً أو ضعيفاً أو مهزوماً، مضيفة: "فدمشق -إن كانت ستستقبله- تريد استقبال رجل دولة لبناني له مكانته ودوره على الساحة السياسية اللبنانية وداعم لخط المقاومة وحريص على مصلحة لبنان ويعمل من أجله ومن أجل علاقات حسن جوار مع سوريا".

وطالبت الصحيفة جنبلاط أن يفرق بين "سوريا الأمس وسوريا اليوم، أي بين سوريا موجودة عسكرياً في لبنان وسوريا خارج لبنان"، موضحة ان دمشق اليوم تتعامل مع اللبنانيين على أسس سياسية واضحة، ولا ترغم أحداً على تغيير مواقفه أو "الانتقال من طرف إلى آخر، أو من الوسطية إلى مكان آخر".

وأكدت "الوطن" أن سوريا ليست بصدد استقبال "زعماء طوائف" بل رجال دولة، وان الزيارة ستحمل عنوان: "المصالحة والعودة عن الخطأ"، وليست للبحث في شؤون لبنان الداخلية التي ترفض دمشق التدخل فيها.

وذكرت الصحيفة جنبلاط بأن وساطة الأمين العام لحزب اللـه سماحة السيد حسن نصر اللـه "الذي يحظى باحترام منقطع النظير عند السوريين، وكذلك وقبل أي شيء آخر تسامح الرئيس الأسد، كفيلان بالسماح له "شعبياً" بزيارة سوريا. وأضافت: "فالسوريون لن ينسوا ما صدر عن جنبلاط، ليس فقط في موضوع الدعوة لاجتياح سوريا التي أوضحها - دون أن يقنعنا - في حديثه لصحيفة "السفير"، بل أيضاً تجاه التحريض الذي مارسه بحق السوريين في لبنان وذهب ضحيته عشرات العمال الذين لا ذنب لهم في كل ما حصل على الساحة اللبنانية الداخلية، وكذلك ضلوعه في محاولة تضليل التحقيق الدولي والتقدم بشهادة كاذبة وبشهود مزيفين في محاولة لزعزعة استقرار سوريا واتهامها مباشرة وعلناً باغتيال الرئيس رفيق الحريري. ولن نتحدث عن الشتائم والكلمات النابية تجاه رمز الدولة السورية التي تعود للرئيس الأسد وحده المسامحة عليها".

وختمت الصحيفة: ولتلخيص زيارة جنبلاط إلى سوريا، وللحد من السجال الدائر، فمجدداً: القرار بيد الرئيس بشار الأسد حصراً، والوسيط الوحيد الذي يقبل به السوريون هو سماحة السيد حسن نصر اللـه ولا شروط أمام زيارة جنبلاط سوى عودته إلى خط المقاومة والعمل من أجل لبنان وليس ضده، وهذا هو حال كل من تستقبلهم دمشق، وبانتظار ما سيقوله وليد جنبلاط "كلاماً أخيراً" في 16 آذار أو على قناة "الجزيرة" أو على أي منبر آخر، ربما من الضروري التأكيد أن كرامة دروز لبنان هي من كرامة كل اللبنانيين، وسوريا دفعت دماء ثرة للحفاظ عليها، أما كرامة السوريين فهي التي يجب أن تقلق جنبلاط وتحفزه على اجتياز ما تبقى من الطريق إلى دمشق.

وليد الإبراهيم: انطوان شويري رحل لكنه ترك من يقود السفينة

E-mail Print PDF

http://images.alarabiya.net/large_58548_102605.jpg

قال الشيخ وليد الإبراهيم، رئيس مجلس إدارة مجموعة  ام بي سي الإعلامية إن انطوان شويري ضرب أمثلة في حسن التعامل وشرف الكلمة، فهو واحد من القلائل الذين أرسوا مبادئ راسخة في حسن التعامل والالتزام المهني.

وأضاف في حديثه عن الراحل: كانت كلمة انطوان شويري بمثابة العقد، حتى أن الكثيرين كانوا يتعاملون معه دون أوراق، لأن كلمته لا تتغير حتى لو تغيرت الظروف المحيطة. ورغم أنه كان مفاوضاً قوياً، وأحياناً شرساً، إلا أنه إذا اتفق على شيء فإنه ينفذه مهما كانت الطروف.

وتحدث الشيخ وليد عن صفات كثيرة في الرجل كانت مغيبة عن وسائل الإعلام. فهو رجل يحب الخير، ولديه أعمال خيرية عديدة يجهلها الكثيرون. فهو يعول الكثير من البيوت والأسر، ويتبرع للجمعيات الخيرية باستمرار، لكنه كان حريصاً على عدم الإعلان عنها.

وفي جوانب الراحل العملية، يقول عنه الشيخ وليد إنه رغم كونه رائد صناعة الإعلان في المنطقة، إلا أنه من خلال عمله مع محطات التلفزيون تكونت لديه رؤية ثاقبة جعلت أصحاب المحطات يستشيرونه ويعرضون عليه أفكار برامجهم لثقتهم في رؤيته الثاقبة ونظرته العميقة التي جعلته يميز العمل الناجح عن غيره.

ومضى الشيخ وليد قائلاً: كان هاجس انطوان شويري الدائم هو وحدة واستقرار لبنان. فقد لعب دوراً مهماً في التقريب بين الفصائل اللبنانية المختلفة وردم الهوات بينها بحيادية تامة دون أن يميل لطرف على حساب الآخر، وكل هذا الجهد دون أن يبحث عن الأضواء والمكاسب، لأنه كان يؤمن أن لبنان بلد موحد لجميع أبنائه بعيداً عن الطائفية التي كان يكرهها بشدة.

وختم الشيخ وليد حديثه، الذي واسى من خلاله بوفاة رجل الأعمال انطوان شويري، بالتأكيد على أنه لم يمت قائلاً: انطوان لم يمت، وابنه بيير شويري بيننا، فهو تربية انطوان، ولا أظن أن من ترك لنا ابناً بمكانة وعلم وثقافة بيير وتمكنه من صناعة الإعلان والإعلام يموت.

وأضاف: فقد تأكد الراحل قبل أن يغادرنا أن ابنه بيير قادر على إدارة وقيادة دفة السفينة بنفس البراعة التي كان يديرها هو، وهذا ما لاحظناه خلال السنوات الخمس الماضية التي كانت هي فترة مرض الراحل.

ويصف مقربون من انطوان شويري، الذي وافته المنية الثلاثاء 9-3-2010 بعد مسيرة حافلة ومتعبة، بأنه رجل أعمال من الطراز الأول، ومغامر يأخذ الأخطار بمبادرة فريدة لا مثيل لها، وكان هاجسه قطاع الإعلان وتوسيع الاستثمار الإعلاني للفرد في المنطقة العربية.

المقربون منه، وما أكثرهم، يعتبرون "أخطبوط الإعلان" الراحل، بأنه كان محط احترام وتقدير من قبل مالكي وسائل الإعلام، وتمثل ذلك في منحهم له شرف تمثيلهم الإعلامي. "هو من الأشخاص إن صادقوك أوفوا وإن كان خصماً لك شرف مخاصمته"، كما يقول أحد المقربين منه في حديث لـ"العربية.نت".

ولد أنطوان شويري عام 1939، وهو متزوج من السيدة روز سلامة وأب لولدين هما لينا وبيير. في عام 1970 قام انطوان شويري بتأسيس مجموعة التمثيل الإعلامي الأولى في لبنان وأطلق عليها اسم "الإدارة العامة للصحافة"، واهتم شخصياً بإدارة الشركة في السنوات العشر الأولى واستفاد من إمكانية التوسع الجغرافي في البلدان العربية ومن توسيع العمل خارج البلاد بما فيها البلاد الأوروبية في عام 1978.

يعتبره مازن حايك، المدير العام للتسويق في مجموعة mbc، أنه باني السوق الإعلاني الحديث في المنطقة العربية، وإذا حضر في مجلس ما كان هو محور الجلسة، يختصر الحديث ويترك انطباعاً قويا لدى الحضور، وكان يعمل الخير دون علم الآخرين، يعطي بيمنه ما لا تعرف يساره.

ويكمل حايك في حديثه عن الراحل: "أحب السياسة في لبنان دون أن يدخلها، وكان يعتبر أقوى من الكثير من السياسيين، آمن بدور لبنان في محيطه ومنطقته وكان لبنانياً وعربياً صميماً، هابه من كان ضده وأحبه من كان معه وعمل إلى جانبه".

وللراحل، الذي دخل العناية الفائقة في مستشفى "اوتيل ديو" في بيروت منذ حوالى 20 يوماً، صفات كثيرة منها، كما يقول حايك، أنه "من الأشخاص الذين ينجزون الأعمال بسرعة وكفاءة عاليتين. هناك بعض الناس أحبته محبةً، وآخرون مهابة".

وأضاف ساهم شويري في تطور ورقي قطاع الإعلان بشكل منقطع النظير، ويعتبره الكثيرون ظاهرة فريدة، وسيظل حاضراً في ذهن من عرفوه وعملوا معه.

وتابع حايك: "في الحياة اليومية هو شخص كريم ومتواضع، ويتمتع بذكاء حاد، وروح النكتة السريعة، وكان يختصر مشاريع كثيرة بكلمة واحدة ومبدأ عاماً في إدارة الأعمال بنكتة صغيرة".

إضافة إلى كون انطوان شويري رجل أعمال تميز بإنجازاته في عالم الإعلام والإعلان، فقد ترك بصمة كبيرة خارج هذا القطاع. حيث تم اختياره في عام 1992 رئيساً لنادي الحكمة الرياضي، وهو نادي كرة سلة لبناني، في عهده حصد النادي 19 بطولة خلال 10 سنوات، بما فيها بطولة الأندية الآسيوية وكأس الأمم العربية لكرة السلة.

ويواصل مازن حايك حديثه: "كان يتمتع بألمعية نادرة وذكاء حاد وفريد، والقدرة الفائقة على معايشة الأخطار في إدارة الأعمال، وكان يحترم مالكي وسائل الإعلام، الذين منحوه شرف تمثيل وسائلهم، وكذلك المعلنين الذين منحوه ثقتهم.

وصنفت مجلة "ارابين بيزنس" انطوان شويري ضمن أقوى 100 شخصية عربية في عام 2007، وقالت إنه مثل مجموعات إعلامية مختلفة، خلال 38 عاماً أمضاها في عالم الأعمال.

ويحتكر انطوان شويري بيع الإعلانات لأكبر محطات البث في المنطقة مثل LBC وMBC وتلفزيون دبي. وقادت هيمنة مجموعة شويري على سوق التلفزيون إلى تشكيل اتحاد المعلنين في دول مجلس التعاون الخليجي عام 2005.

كان لشويري شغف بالرياضة وترأس أكبر نادٍ للسلة في لبنان (نادي الحكمة) وجعل منه نادياً عريقاً حتى أوصله إلى العالمية، حيث ساهم بشكل كبير في تأهل منتخب لبنان إلى كأس العالم لكرة السلة في مدينة "إنديانبوليس" الأمريكية للمرة الأولى في تاريخه وذلك عام 2001. وقد شهد الحكمة في عهده انتصارات لبنانية وعربية وآسيوية باهرة خصوصاً في كرة السلة.

وعن الوجه الإنساني، يقول هاني الغريب مدير شركة العربية لوسائل الإعلان: حينما نتحدث عن انطوان شويري فإننا نستذكر رجل كريم إلى حد لا يمكن وصفه، كان يساهم في أعمال خيرية، سواء بالمستشفيات أو الجامعات، كان حريصاً على تقديم العون لكل محتاج دون أن يعلم أحد بذلك.

ويضيف: "كان مجتهداً ومتفانياً حتى الرمق الأخير، وحتى وهو بالمستشفى أبى إلا أن يعمل ويتابع مشاريع شركته من هناك. إنسان ظاهرياً جبار وإنما فعلياً تكفيه دمعة طفل لتسقط دمعته".

ويكمل هاني قائلاً: "كان لبنانياً حتى العظم بحبه لوطنه وتفانيه ووفائه لآخر دقيقة من حياته مع من غدروا به. حوّل رياضة السلة في بلده من مجرد رياضة إلى زهرة كبيرة صار يتابعها كل الشعب اللبناني، وهذه طريقته في الكفاح ومقاومة الوضع السائد آنذاك".

ويقول عنه هاني إنه كان أقوى من رجالات السياسية، إنما أبى أن يدخل غمارها، حتى لا يصبح أسيراً تحت رحمة السياسيين.

انطوان شويري، مرّ بحياتنا بسرعة البرق، رغم أننا عشنا معه سنوات طويلة، ليمرّ بأذهاننا مثل إعلان مدته 30 ثانية.

Barak: Israel Not Looking for Confrontation but Lebanon Responsible for Any Attack

E-mail Print PDF

http://www.abc.net.au/sundayprofile/stories/Ehud_Barak_m394109.jpg

Israeli Defense Minister Ehud Barak reiterated that the Jewish state would hold the Lebanese government responsible for any attack but reassured that Israel was "not looking for confrontation."

Page 1 of 261

  • «
  •  Start 
  •  Prev 
  •  1 
  •  2 
  •  3 
  •  4 
  •  5 
  •  6 
  •  7 
  •  8 
  •  9 
  •  10 
  •  Next 
  •  End 
  • »