
التقى رئيس "التنظيم الشعبي الناصري" النائب السابق أسامة سعد، مترئسا وفدا من قيادة التنظيم، قيادة منظمة التحرير الفلسطينية في الجنوب.
وأوضح بيان للمجتمعين تأكيدهم أن "هذا الاجتماع يأتي في سياق تعزيز الموقف الوطني اللبناني - الفلسطيني للوقوف صفا واحدا في مواجهة المشاريع المشبوهة التي ترسم للمنطقة".
وإذ حذر المجتمعون من "العدوان الإسرائيلي المحتمل على لبنان وخصوصا جنوبه"، دعوا إلى "رص الصفوف والجهوزية التامة للوقوف جنبا إلى جنب مع المقاومة ومشروعها في التصدي للعدوان".
وحيوا "نضال الشعب الفلسطيني المقاوم في فلسطين المحتلة"، مؤكدين "الثوابت الفلسطينية في إقامة دولة فلسطين المستقلة السيدة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أراضيهم".
وفي ما يتعلق باستئناف المفاوضات، طالب المجتمعون "المفاوض الفلسطيني بالتمسك بالثوابت الفلسطينية، وعدم الدخول في مفاوضات عبثية عقيمة".
من ناحية ثانية، حيا "التنظيم الشعبي الناصري" في بيان "المقاومة الفلسطينية لعمليتها البطولية في الضفة الغربية التي استهدفت قطعان المستوطنين. وهي عملية تدل على تمسك الشعب الفلسطيني بالمقاومة كحاجة وضرورة وليس فقط كخيار".
وسأل مع استئناف المفاوضات المباشرة: "ماذا حقق مسار التسوية والسلام المزعوم بعد عشرين عاما على انعقاد مؤتمر مدريد للتسوية؟ وهل أعاد التفاوض حقا مغتصبا وارضا سليبة؟ وهل اعاد اللاجئين الى ارضهم ام انه شطب حق العودة؟"